|
وَمثل الحديث الشريفِ:
دَخَلَتْ امرأةٌ النارَ في هرةٍ
حَبَسَتْها , لا هي أطْعَمَتْها , ولا هي تَرَكَتْها تأكلُ من
خَشاشِ الأرضِ.
3.
أن
يكونً المصدرُ القلبيُّ متحداً مَعَ الفعلِ في الزمانِ وفي
الفاعلِ . بمعنى أنْ يكونً زَمَنُ الفعلِ وزَمَنٌ المصْدَرِ
واحداً, وفاعِلُهما واحد , فإنْ اختلفا في الزمنِ أو الفِعل , لا
يُنْصَبُ المصْدَرُ . فالأول مثل :
سافرتُ للعلمِ
, لأن زَمَن السفر ماض وزمن العِلْمِ
مسقتبلٌ . أما الثاني فمثل :
احترَمتك لمساعَدَتكَ المحتاجين
للاختلافِ في فاعلِ كُلِّ فِعْلٍ , حيث فاعل احترم هو المتكلم ,
وفَاعِلُ المساعدةِ هو المخاطَبُ .
4. أنْ يكونَ المصْدَرُ القلبيُّ
المَّتحِدُ مع الفِعْلِ في الزمانِ والفاعِلِ , عِلَّةً لحصولِ
الفِعْلِ بحيثُ يَصِحُّ أن يَقَعَ جواباً لِقَولِكِ
" لِمَ فَعْلَتَ ؟"
|