|

نفرض أن هذه الصورة البلاغية هي
الاستعارة ، وأن النص الذي سندرسها في ظلاله ، هو
بعض الأبيات
، من قصيدة لأبي ذؤيب الهذلي ، يرئى أبناءه ، وكانوا
خمسة ، فقدهم في عام واحد .
ففي هذا الدرس يسلك الخطوات الآتية :
التمهيد للدرس بشرح مناسبة هذا النص ، وبتعريف موجز
بالشاعر .
قراءة هذا النص قراءة نموذجية .
مناقشة أفكار النص الرئيسة ، ثم
الشرح التفصيلي ، كل وحدة على حدتها ، مع تصوير عاطفة
الشاعر .
قلنا أن الصورة البلاغية لدرسنا هنا هي الاستعارة ،
وموضع هذه الاستعارة في البيت التالي
:
وإذا المنية أنشبت أظفارها
ألفيت كل تميمة لا تنفع
|