المجال: المحور الصحي.

الكفاية الأساسية: يحافظ على صحته ويمارس نشاطاته الحياتية في ظروف آمنة.

 

مكوّنات الكفاية

المفاهيم الأساسيّة

مغزى الكفاية

يضع لنفسه نظاماً غذائياً متوازناً ويلتزم بقواعد التغذية الصحية السليمة.

 

يستخدم أساليب النظافة الشخصية للوقاية من المرض.

 

يمارس النشاطات الرياضية وفق برنامج خاص به ويتمتع بلياقة بدنية.

 

يصف العلاقة بين الصحة النفسية والصحة الجسمية.

 

يتعامل مع الحالات الطارئة ويسلك السلوك المناسب في مواجهتها.

 

يحدد المخاطر ويمارس نشاطاته الحياتية في ظروف آمنة.

 

يستفيد من الخيارات الصحية السليمة المتاحة أمامه ويختار الأفضل ليحافظ على صحته.

 

ينخرط في نشاطات ومشاريع للشباب لدرء المخاطر مثل: " مخاطر العنف والانحراف السلوكي والإدمان والأمراض المنقولة جنسياً ".

 

يحدد الجمعيات الأهلية والحكومية التي لها علاقة بصحة الأفراد في المجتمع.

 

يتهيأ للحياة الزوجية ويكتسب مفاهيم جديدة عن الفحص الطبي قبل الزواج.

 

يستفيد من الخدمات الصحية المقدمة للشباب عن الصحة الإنجابية والحياة الأسرية السليمة.

 

يتعرف على الجنس الآخر ويتعامل معه باحترام.

التغذية الصحية.

 

أنماط الحياة الصحية.

 

السلوك التهوري.

 

العنف والإساءة.

 

الإيذاء.

 

الصحة الإنجابية.

 

البيئة الصحية.

 

الصحة النفسية.

 

الصحة البدنية.

 

الوقاية.

 

التدخين.

 

التعاطي والإدمان.

 

الأمراض المنقولة جنسياً.

 

التحرش الجنسي.

 

الحياة الأسرية.

 

الانحراف السلوكي.

 

تهتم دول العالم بفئة الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من عدد السكان وقد تزايد هذا الاهتمام بعد أن أدركت تلك الدول أن الاستثمار في الموارد البشرية شرط أساسي لضمان مستقبلها، هذا وقد حاز المحور الصحي مركز الصدارة في أولويات التنمية وفي الإستراتيجيات الوطنية للشباب في تلك الدول.  وانعكس هذا الاهتمام على الالتزام بقيمة الشباب صحياً واجتماعياً ونفسياً وروحياً.  وواكب هذا الاهتمام العالمي المتزايد في الآونة الأخيرة تطور في مفهوم الصحة بشكل عام ليشمل لأول مرة عام 1987 الرعاية الصحية النفسية وأصبح مفهوم الصحة يشير إلى أنها " حالة من المعافاة  الجسدية والعقلية والاجتماعية والروحية، وليست مجرد غياب المرض أو العجز " وغدت أعمال الرعاية تمتد لتشمل أيضاً جميع ممارسات الأفراد والمجتمعات اليومية التي تؤثر في الناس والصحة والرفاه.  وأصبحت الصحة مسؤولية تشاركية بين الأفراد والمجتمعات والمؤسسات الصحية.

وعليه فإن تلبية احتياجات الأبناء الصحية في برامج التهيئة والمتابعة تتطلب فتح المجال أمامهم للمشاركة في النشاطات الصحية الإيجابية الهادفة التي تهدف إلى ترسيخ السلوكيات الإيجابية الصحية وإلى دعم الحفاظ على الصحة البدنية والشخصية والترويج للأنماط الصحية السليمة والحفاظ على الصحة النفسية واكتساب مهارات التغذية المتوازنة والمفيدة ومهارات النظافة والتمارين الرياضية وصحة الفم والأسنان.  والمشاركة في النشاطات التي تهدف إلى إكسابهم مفاهيم للتهيئة الصحية والاجتماعية للحياة الأسرية السليمة والفحص الطبي قبل الزواج وكذلك النشاطات التي تهدف إلى إبعادهم عن السلوكيات المعرضة للخطر وتجنب العادات الضارة مثل التدخين والكحول وتعاطي المخدرات والحوادث والإيذاء والإيدز والأمراض المنقولة جنسيا.

 

رجوع

اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

إعداد : الأستاذ علي عباس

تحرير : المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

تاريخ التحديث آذار  2009

 

Copyright 2001 - 2009 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية