خاتمة: 
 

رغم كل الصعوبات والعقبات التي تواجه العملية التربوية في وطننا الغالي فلسطين، إلا أننا جميعاً مصممون على تحدّي هذه الصعوبات بمواصلة عملنا الدؤوب، وبتوظيف جميع الطاقات الخلاقة، سواء في ذلك هيئاتنا التدريسية التي نعتز بها، وموظفينا المتفانين بالقيام بواجباتهم، في كل من الوزارة والميدان، وطلبتنا الأحبّاء الذين نفخر بهم، والذين هم أملنا الكبير في الوصول إلى الغد المشرق الذي نصبو إليه.
 

ولكي يتحقق لنا ذلك، علينا جميعاً أن نستمرّ في تحسين أدائنا، فيصبح كبيرنا قدوة لصغيرنا. وبأن نتوخى العدالة بأن نضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وبأن لا نبخل بالكلمة الطيبة لمن هو متقدّم بعمله، وبالكلمة الطيبة لمن نريده أن يتقدّم به. قال تعالى " ألم ترى كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتى أكلها كلّ حين بإذن ربها" صدق الله العظيم.
 

فكم من طالب ومعلم ومدير مدرسة ومشرف تربوي ومرشد نفسي وموظف أيّاً كانت درجته، يحتاج لهذه الكلمة الطيبة، التي تحفزه للعمل المبدع والخلاق، والتي تذكي فيه الدافعيّة للارتقاء بمستوى تحصيله العلمي أو عمله إلى أعلى درجة، متحدّياً جميع الصعوبات والمعوّقات التي تواجهه في هذه الظروف الصعبة.

 

رجوع

اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

إعداد : التربوية زينب حبش www.zeinab-habash.ws

تحرير : المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

تاريخ التحديث آذار 2003

 

تاريخ التحديث نيسان  2009

 

Copyright © 2001 - 2009 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية