|
يتم توسيع الخبر باتباع استراتيجيتين اثنتين ، تركز
أولاهما على موضوع "
العجب
" المتصل بالشخصية المحور ، وثانيتهما على أسباب حدوث
الأثر في شخصيات عالم القرية ، وهو ما سنتوقف عنده من
خلال النقطتين معا .
الشخصية
العجيبة :
يتصل
الخبر الذي اعتبرناه موئل السرد
بـ"
الزين
" الشخصية المحورية في الرواية . إنه مختلف عن باقي
الشخصيات ، ولو كان الزواج لشخصية أخرى في البلد ، لما
كان له كل الأثر الذي خلفه . ينبري الراوي لتجسيد
خصوصية هذه الشخصية انطلاقا من ميلادها إذ هي على غرار
الشخصيات العجيبة ذات ميلاد عجيب .
أول مظهر للعجب
الذي يتميز به عن غيره من الأطفال ساعة الميلاد هو
الضحك:
"يولد الأطفال
فيستقبلون الحياة بالصريخ ،،، ولكن يروى أن الزين ،
والعهدة على أمه والنساء اللائي حضرن ولادتها ، أول
مامس الأرض ، انفجر ضاحكا . وظل هكذا طول حياته ،،، ".
|