|
1. مَنْ ومَنْ ذا : ويُستفْهَمُ بهما عن
الشَخصِ العاقلِ . مثل :
مَنْ سألَ عني ؟
ومَنْ ذا غائبٌ ؟
ومنه
قوله تعالى "(من ذا ) الذي يُقرضُ اللّهَ قرضاً حسناً
، فيضاعِفَهُ له
"
وفي بعضِ الأحوالِ ، قد تَحْمِلُ (من) و(من ذا) ، معنى
النفي
الإنكاري
وهو ما يسمى
الاستفهامَ الإنكاريَّ
نحو :
مَنْ يَستطيعُ أنْ يَفْعَلَ هذا
؟ = لا يستطيعُ أن
يفْعَلَهُ أَحدٌ .
ومنه قوله تعالى " ومن يغفرُ الذنوبَ إلا اللهُ =
لا يغفرها غيره .
قوله
تعالى " من ذا الذي يَشْفَعَ عِنْدَهُ إلا
بإذْنِهِ = لا يشفع أحدٌ
عنده إلا بإذنه .
2. ما وماذا : ويُستعملان
للاستفهام بهما عن غير العاقل . من الأشياء :
الحيوانات والنباتات والجماداتِ . كما
ويُستَفْهَمُ بهما عن حقيقةِ الشيءِ أو صِفَتِهِ سواءٌ
أكان عاقلا أم غيرَ عاقلٍ .
فالأولُ ،
مثل : ما ، ماذا أكَلْتَ ؟
والثاني ، مثل : ما ، ماذا الإنسانُ ؟
و
: ما ، ماذا النّفّطُ ؟
و : ما هذا ؟
|
|
* الاستفهام
الإنكاري :
أسلوب يتضمن معرفة السائل للجواب ، لكنه يطرح
سؤاله من موقف الاستغراب والإنكار. |
|