|
الأسَد والثَعلَب والحِمار
|
نشاط مقترح لتحضير موقف تعليمي
لتدريس اللغة العربي بطريقة الوحدة في الصف الثامن الأساسي
اعداد
:
الأستاذ وليد جابر |
أولاً : القراءة الصامتة
: نص القراءة
الأسَد
والثَعلَب والحِمار
زعموا أن أسداً كان يعيش في أجمة ، وكان معه ثعلبٌ يرافقه ، فإن
أكل الأسد ، وترك بعض الفضلات ، جاء الثعلب ليأكل مما تركه ملك السباع
.
ومرض الأسد يوماً وعجز عن الصيد ، فقال
الثعلبُ في نفسه : "إن يمرض الأَسد ويعجز عن الصيد ، تعرّضتُ للجوعِ لا
محالة" متجاهلاً بذلك القول المأثور : "كُلْ مما تجنيه بجهادك ، تعشْ
عزيز الجانب ، مرهوب المكانة" .
ثم إن تقدّم من الأسد قائلاً : إِنّ
المرض قد أَجهدك ، فقل لي ما تراهُ يُصلِحُ من أمرك . فأجابه الأسد :
لقد أَضرّ بي العجز والمرض ، انطلِق وفتِّش لي عن حمار ، لأن الأطباء
قد وصفوا لي قلب حمار وأُذنيه . وانطلقَ الثعلب يُفتِّشُ عن دواء الأسد
، ولقي حماراً في حقلٍ ، فدنا من الحمار وتودّد إليه ، وتعجب لهزاله
الشديد .
سَهُلتْ خُدعةُ الحمار ، ونَسي أن
الثعلبَ قد تحجّر قلبُهُ لكثرةِ خداعِهِ ، ثم شكا إليه ما يُلاقيه من
ظُلْمِ الإنسانِ، وتذمَّر لِقلةِ الأكلِ وكثرةِ العَملِ . على أَن
الداهيةَ تظاهَرَ بالرأفة ، وقال للحمار : اخرجْ معي إلى مكانٍ آمنٍ
بعيدٍ عن الناس ، وأحسنْ لي الطاعةَ ، أضمَنْ لك الراحةَ والسعادةَ .
واستجاب الحمار لخدعة الثعلبِ المرواغِ ،
فأوصلهُ هذا إلى الأسد ، وكان في ذلك هلاكُ الحمارِ المخدوعِ .
|
إرشادات للمعلم
، الأب ، الأم
الإجراءات والأنشطة :
تمهيد :
في هذه الحصة سنقرأ قصة عن قدرة الثعلب على
الاحتيال ، وسنرى كيف غرر الثعلب بالحمار !
- أسئلة على القراءة الصامتة .
- سمِّ الحيوانات الواردة في الدرس .
- كيف استطاع الثعلب التغرير بالحمار . |
|