المجال: الحياة الشخصية والاجتماعية.

الكفاية الأساسيّة: يتواصل مع الآخرين في تفاعل إيجابي مع مجتمعه المحلي.

 

مكوّنات الكفاية

المفاهيم الأساسيّة

مغزى الكفاية

يسعى إلى تكوين علاقات اجتماعية ناضجة وسليمة مع أقرانه.

 

يحافظ على صداقاته مع الآخرين.

 

يظهر احتراماً للآخرين وتقديراً لأرائهم وجهودهم.

 

يشارك في النشاطات التي تقدمها مؤسسات المجتمع الأهلي وكذلك إحياء المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية التي تنظمها الجهات الرسمية والأهلية.

 

يتعاون مع الآخرين في تنفيذ برامج تطوعية لخدمة البيئة المحلية لإنجاز المهمات المطلوبة في الموعد المخصص ويساهم في نجاح أعضاء فريقه.

 

ينخرط في الجمعيات والأندية المحلية ويسجل فيها وينتسب إليها كعضو عامل داخل الفريق.

 

يتفادى الضغوطات الاجتماعية الجانحة إلى العنف والإساءة والاستقراء التي يتعرض لها من قبل الأقران والآخرين.

 

يطلب مساعدة الآخرين عند الضرورة ويعرف أين يتجه لطلب المساعدة في الأمور الاجتماعية.

 

يشارك المجتمع المحلي في الأنشطة والفعاليات المتنوعة ويقدم مقترحات بناءة لتطوير النشاط الذي يعمل فيه.

 

يتمسك بالقيم الإيجابية ويفهم أهمية العادات والتقاليد وآثارها على الحياة الاجتماعية ويتصرف بوعي والتزام إزاء الأنظمة والقوانين المجتمعية.

 

ينهج نهجاً إيجابياً في حل خلافاته مع الآخرين ويتعاون على التوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف.

 

يتحدث عن مشاعره واحتياجاته وأفكاره للآخرين وينصت إليهم بطريقة فعالة.

 

يقدم الدعم والعون للآخرين ويتعاطف معهم باستمرار.

 

يتحمل مسئولية أفعاله ويلعب أدواراً اجتماعية مقبولة تتفق مع عمره وجنسه.

 

يسعى إلى التغيير نحو الأفضل ويوظف إمكاناته وقدراته لخدمة نفسه ومجتمعه.

 

التعاون.

 

المواطنة المسئولة.

 

الجمعية.

 

النادي.

 

التكيف.

 

العمل التطوعي.

 

التكيف.

 

العلاقات الاجتماعية.

 

البيئة.

 

العادات والتقاليد.

 

الحقوق والواجبات.

 

الحقوق المدنية.

 

الحقوق الإنسانية.

 

القانون.

 

اتخاذ القرار.

 

الخيارات البديلة.

 

التفاوض.

 

حل النزاع.

 

الأهداف قصيرة المدى.

 

الأهداف بعيدة المدى.

 

الضغوطات الاجتماعية.

 

التعبير الشفوي والكلامي.

 

الإنصات.

 

القيم الإيجابية.

 

العمل كفريق.

إن انتقال الأبناء للعيش باستقلالية في مساكن مستقلة، هو بمثابة الخطوة الأولى لهم نحو العالم الخارجي ونحو الاندماج بالمجتمع الذي لم يتعرفوا عليه بعد بالقدر الكافي.  وتشكل هذه الخطوة مرحلة حساسة ومهمة لهم نظراً لظهور مجموعة من الصعوبات أمامهم قد تعيق استقرارهم واندماجهم في المجتمع بشكل سليم مثل: صعوبة التواصل الاجتماعي وعدم قدرتهم على تحمل ضغوطات الحياة وصعوبة تأمين مستلزمات الحياة اليومية والاحتياجات الشخصية وشعورهم بالوحدة .. إلخ. إن هؤلاء الأبناء بحاجة إلى اكتساب مهارات التأقلم والعيش مع المجتمع، وامتلاك حزمة من المهارات الاجتماعية يتسلحون بها لتساعدهم على حل مشكلاتهم الشخصية والاجتماعية وتكسبهم ثقة في أنفسهم وتهبهم حب الآخرين واحترامهم لهم.  وللمهارات الشخصية مثل: القدرة على التعبير والإنصات والقدرة على التفاوض وحل النزاع ووضع الأهداف والمبادرة والاعتماد على الذات والوعي بالقانون ومعرفة الحقوق والواجبات دورٌ هامٌ في تطوير نموهم الاجتماعي والعاطفي والفكري والإدراكي وتمكينهم من التفاعل إيجابياً مع مجتمعهم. فإذا ما تمكنا من مساعدة هؤلاء الأبناء على الانتقال من إطار العيش في أسرة ومن حدود الاحتضان المؤسسي إلى حدود التأهيل من خلال تزويدهم بمهارات اجتماعية ومهارات حياتية إضافية أخرى فإننا في النهاية نساعد المجتمع بأكمله على حياة أفضل.

 

اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

إعداد : الأستاذ علي عباس

تحرير : المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

تاريخ التحديث آذار  2009

 

Copyright © 2001 - 2009 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية