دور الحركة الكشفية في تعزيز الهوية الوطنية

 

 

تمثّل الكشفية "جسم الشاب المراهق" الذي ينمو بسرعة ولكنه بحاجة الى عناية واهتمام وتغذية لينمو بالاسلوب التربوي السليم كي يتجنب جميع المخاطر والتحديات المحيطة به.

 

وهكذا يقبل الكشاف ويعتز بكل شيء محيط به: الله والوطن والمجتمع والعائلة، ويعيشه من خلال تطبيق "قانون الكشاف" ويلتزم "بالوعد الكشفي" ويفعّله في "المناهج الكشفية حسب الاعمار" لتحقيق الاستراتيجية الكشفية لبناء عالم أفضل وبرؤية مشرقة. فالكشفية حركة عالمية ومعاصرة ومؤثرة في عالم اليوم ومنفتحة على الحضارات المختلفة ومتسعة المعرفة.

ومن خلال اتساع المساحة الكشفية منذ تاسيسها عام 1908على يد مؤسسها اللورد بادن باول ولغاية اليوم نراها جذابة للشباب من خلال بناء علاقة ناضجة بين الشباب والفتيات دون قيود أو حواجز لبناء مجتمع متجانس ومتساوٍ.
 

ونجدها حركة دينامية ومبدعة من خلال انسجامها مع جميع المصادر ومستندة على أسس ديمقراطية في العمل الجماعي وباتصال فعال بين جميع الاجيال وبمختلف المستويات ودون التمييز او التهميش او التجاهل على أساس الاختلاف في الدين او العرق او الثقافة، وتعمل على تحقيق هدف واحد مشترك مكرس في قانون الكشفية وفي المنهاج الذي وضعه المؤسس.

هدف الكشفية هو الاسهام في تنمية الشباب للاستفادة من قدراتهم البدنية والعقلية والاجتماعية والروحية لجعلهم مواطنين صالحين ومسؤولين في مجتمعاتهم المحلية والوطنية والعالمية. والآن ما هو دور الحركة الكشفية في تعزيزالهوية الوطنية؟

1. الشباب والوطن:
قيل لاحد العظماء: "كيف ترى مستقبل أمتنا؟ قال: دعوني أنظر الى صورة تنشئة شبابنا وتربيتهم. وعند ذلك أخبركم كيف يكون مستقبل أمتنا". فالشباب في كل أمة، هم رأس مالها الغالي، والادوات الفاعلة لنهضتها وتطويرها، والصورة الاستشرافية لمستقبلها الميمون. فشباب اليوم هم قادة المستقبل وصانعوه. قال أحدهم "ان أردت ان تستشرف مستقبل الأمة، فترقب حركة شبابها". ان الشباب هو الطاقة المتميزة باستمرارية القدرة

الأب عماد الطوال- الحصن

.

على العطاء والابداع... وان العمل مع الشباب لا يستهدف تنمية البطولات والمواهب بقدر ما يستهدف تدريبهم واعدادهم للاندماج الفعال في جميع انواع النشاطات الوطنية...


2. الوطن والشباب:
ان دور الامة الواعية هو تربية الشباب وتوعيتهم وتزويدهم بثقافة المجتمع واعدادهم الاعداد المفيد لخدمة مجتمعهم والاسهام في تلبية حاجاته وتنميته وتطويره نحو الافضل. لذا لا بدّ ان تكون رعاية الشباب للقيام بدورهم في عمليات التنمية منطلقة من استراتيجية عامة ذات أهداف واضحة مستندة الى سياسة المجتمع وواضحة المعالم وواقعية التنفيذ بما يتعلق بالطرق والوسائل الكفيلة للتقليل من الأزمات التي تعيق مسيرة الشباب ورسالته الوطنية.

 

اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

تحرير : المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

إعداد : الأب عماد طوال - الحصن

تاريخ التحديث : كانون الأول 2011

Copyright 2001 - 2012 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية