![]() |
|
Abstract
خلاصة Kidlink كيد لينك منظمة عالمية غير ربحية يملكها مستخدموها ، يوجد مركزها الرئيسي في النرويج . وتركز على دعم جيل الشباب عن طريق تزويدهم ببرامج تعليمية مجانية . وذلك من أجل مساعدتهم على إنشاء الصداقات والعلاقات الشخصية المتداخلة مع رفاق من جميع أنحاء العالم . وكذلك من أجل الإسهام في تدريبهم على كيفيّة اجتياز المراحل العمرية بشكل سلس ، ودون أن تفرض عليهم وجهات نظر الكبار .
تبدأ العملية بتنظيم مجموعات من الفتية ، يتبادلون النقاش حول أسئلة تتعلق بشؤون الحياة الأساسية . وإرشادهم لاكتساب المزيد من المعرفة عن أنفسهم ، وأوطانهم وحقوقهم وكذلك عن أصدقائهم وعائلاتهم وجذورهم .
تقدم الأسئلة من قبل من أنا ؟ Who-Am-I? البرنامج التعليمي المجاني ، متعدد اللغات والوظائف . والأسئلة التالية هي عينة مختارة من درس "حل النزاعات" .
1- ما الذي يسبب وقوع النزاعات بين الناس ؟ هل يؤدي سوء الفهم على الأغلب إلى حدوث المشاكل ؟ 2- ماذا تفعل إذا كان أصدقاؤك يرغبون في عمل شيء ما وأنت لا تشاركهم هذه الرغبة ؟ ماذا سوف تختار ، هل ستذهب معهم أم ستعمل ما ترغب أنت في عمله ؟ 3- إلى جانب مَنْ سوف تقف إذا حدث خلاف بين أصدقاءك من جهة ، وعائلتك من جهة أخرى ؟ لماذا تختار هذا الموقف ؟ 4- كيف تعمل على حل النزاعات ؟ هل تحاول أن تتجنب الناس الذين تختلف معهم ؟ هل تعتقد أن الاستماع بعناية واهتمام إلى رغبات وحاجات الشخص الآخر قد يساعد على حل النزاعات ؟
في البداية ، يحدث النقاش وجهاً لوجه في غرفة الصف ، أو في أي مكان اجتماع آخر . وعندما تصل المجموعة إلى نوع من الإجماع ، فإن الأعضاء يتبادلون الاستنتاجات ووجهات النظر مع مجموعة أخرى من الشباب عبر الإنترنت . وذلك من أجل تبادل الأسئلة والتغذية الراجعة مع الرفاق . إن كل علاقة أو رابطة من هذا النوع هي إنسانية في مضمونها أكثر من كونها تقنيّة . إن هذه العلاقات والروابط تؤدي إلى ربط الأطفال مع بعضهم أكثر من الأجهزة التي تستعمل في الاتصال .
عندما يكون الطفل بمواجهة جمهور من الأصدقاء المهتمين الموجودين في مكان آخر ، فإن الأطفال يرغبون في ممارسة القراءة والكتابة ، وهذا يقضي أن تكون لديهم القدرة على شرح الأفكار والدفاع عنها حول كيفية حل النزاعات . القدرة على تقديم أنفسهم والتعريف بها . إذ أنهم يحتاجون إلى المعلومات وإلى المعرفة لكي يدركوا أهدافهم الشخصية ويحققوا ما يريدون .
تأثيرات
جانبيّة هامّة إن هذه العملية تؤدي إلى إيجاد فرص جيّدة للمعلمين ، فعلى سبيل المثال نجد أن برنامج ( مَنْ أنا؟ ) يحقق للمعلمين مجالاً لتكثيف التعليم داخل غرفة الصف ضمن المنهاج الخاص بهم ، سواءً أكان ذلك في مجال الكتابة ، البحث ، الدراسات الاجتماعية ، العلوم ، الفنون ، الوعي ، تطوير الذات ، شبكة الإنترنت ، أو مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات . في حين أن مثل هذه المجالات قد تؤدي إلى الملل داخل غرفة الصف بالنسبة للطلاب في الأحوال العادية . كما أن هذه العملية تؤدي إلى زيادة التعاون وإلى جعل العلاقات داخل الصف أكثر إيجابيّة (ممّا قد يسهم في تقليص العنف) ، وزيادة التركيز لدى الطلاب .
بالنسبة لمجموعة اثنية ما : فإن برنامج ( مَنْ أنا ) يهدف إلى زيادة معرفة أطفال هذه المجموعة وتقديرهم للمنطقة التي يعيشون فيها ، وللناس من حولهم وكذلك للغتهم وحضارتهم وقيمهم وطريقة وأسلوب مجتمعهم وتاريخهم . كما أن هذا البرنامج يعتبر وسيلة لنقل مثل هذه المعرفة إلى أناس من خارج هذه المجموعة الاجتماعية وذلك عن طريق اعتماد الطلاب المحليين وغيرهم من الأطفال كوكلاء عنهم .
سوف يُطلب من هؤلاء الطلاب ، القيام بجمع وتوثيق ونشر عناصر من حضارة ومعتقدات مجتمعاتهم الاثنية ، هذه العناصر قد تكون موشكة على الاندثار . أما بالنسبة للأطفال الذين سوف يشاركون في هذا البرنامج في المستقبل ، فسوف يستخدمون هذه الوثائق كمواد تعليمية . وهكذا عندما تنشر هذه الوثائق بتلك اللغة الإثنية ، فإن ذلك يساعد على حماية هذه اللغة من عوامل الاندثار .
بالنسبة للآباء والأمهات والأجداد والجدات والعشيرة : فإن برنامج ( مَنْ أنا؟ ) عبارة عن وسيلة لتحقيق تعاون أفضل مع أطفالهم ، مما يُساعد على تدريبهم على التعامل مع المعرفة والخبرات الهامة . كما يساعد ذلك على تطوير مهارات غاية في الأهمية وعلى كيفية نقلها لغيرهم .
بالنسبة للسلطات التعليمية : فإن هذا البرنامج عبارة عن وسيلة لمساعدة المدرسين على إغناء مناهجهم ، وهو عامل يشجع على التعاون والتبادل في الخبرات ما بين المدرسين ، وكذلك في مجال التدريب على استعمال الإنترنت في الصف .
كما توجد أيضاً فرص لكل من المكتبات ، المتاحف ، المستشفيات ، العاملين في مجال الصحة النفسيّة الوقائية، نوادي الشباب ، مقاهي الإنترنت، مخيمات اللاجئين ، والنشطين ضد العنصرية ، وكذلك المنظمات غير الحكومية التي تُعنى بالأطفال المشردين .
| ||||||||
|