ب. في المقطع الثاني :

هل بقي النسر في السفح ؟ أين صار إذن ؟

لماذا وئدت مطامح النسر ؟

كيف بدت صورة جماعات الطير ، عندما هبط السفح ! ولماذا ؟

ما النصيحة التي وجهها الشاعر ، إلى جماعات الطيور في البيت 11 .

كيف عبر الشاعر عن ضعف النسر – الأمة – في البيت 12 ، 13 .
 

صور الشاعر معاناة النسر – الأمة – على النحو التالي :

ـ لم يستطع النسر البقاء حتى على السفح ، فقد هبط وانحط إلى ما هو أدنى منه في الأرض ، وهو يحمل بين جناحيه آماله الكثيرة المقبورة .

 

ـ وعند نزوله ظنته جماعات الطيور في طريقه لاصطيادها ، فولت هاربة نافرة من طريقه . لكن الحقيقة كانت غير ذلك ! فلو علمت الطيور بحقيقة حالة النسر ، لما كان عليها أن تفعل ذلك !

 

ـ فقد أذهب الضعف قوة مِخْلَبَيْهِ ، وأدمت المقادير المتوالية جناحيه ، فلم يبق شيء من قدراته السابقة .

 

ـ وأن ما تراه عليه الطيور ، من بقايا الهيبة والقوة ، هو عائد إلى فكرة الطيور عن النسر ، يوم كان في ذروة مجده  وشدة بأسه .

 

هل استمر الشاعر متعاطفاً مع النسر في هذا المقطع ؟

 

اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

تحرير : المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

اعداد : أ. وليد جابر

 

تاريخ التحديث : آذار 2003

Copyright © 2001 - 2012 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية و حقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية