ملخص رواية نجيب محفوظ – اللص والكلاب –

 

ثم تنتابه موجة من الحيرة والغضب والخوف الممزوج بالخيبة عندما ظن أن أحدا/ً ربما رآه وهو يركض هارباً بعد الجريمة.

أو أن الوقائع ستثبت أنه هو الوحيد الذي قام بالعمل دون غيره بقصد الانتقام.  ويدور حوار في نفسه تعادل حرارته حرارة الموقف الصعب الذي هو فيه.  ويترك بيت الشيخ بعد قليل من الكلمات يتبادلها سعيد معه، ثم يتجه إلى مأواه الآمين – بيت نور- عند المقبرة، وهنا يجد القارىء مفارقة في انتقال سعيد ، من بيت الصوفي الطاهر إلى بيت نور الذي هو بعيد عن الطهارة !

 

ويطرق الباب ويدخل ، يتبادلان حواراً عدمياً ، لكنها تفيده في النهاية عندما أراد أن تؤويه في بيتها بقولها : أحطك في عيني وأكحل عليك !

 

وبدلا من أن يقف لحظة ليفكر ، كيف سيتخلص من المأزق المحيط به من كل ناحية. إلا أنه لاينفك يفكر في رغبته بقتل نبوية وعليش، ويناجي نفسه ، ويقول مادام يرى نفسه ميتا بعد قتله الرجل البرىء بالرصاصة العمياء ، فلا بأس من أن يطلق مزيداً من الرصاص.   لذا يوصي سعيد (نور) أن تحضر له الجرائد , بعد عودتها من العمل ويجلس في الغرفة وحيدا, وعندها تنهال عليه سيول الذكريات , فيسترجع أيام تعرفه على نبوية , واعجابه بها, يوم كانت تعمل خادمة عند احدى السيدات التركيات , وكذلك يتذكر يوم زفافه الى نور, وكيف تظاهر عليش يومها بأنه صديق مخلص له , ويحتار في أمر بنوية , كيف تميل الى الكلب – عليش – وتترك الأسد – هو- مما يحرضه على الاستمرار في التفكير في قتل الاثنين.

 

وتعود نور محملة بالأكل والمشروبات والجريدة , فيفاجأ سعيد بأن صديقه القديم رؤوف علوان , رئيس تحرير جريدة الزهراء قد أسهب في وصف جريمة سعيد, وتحدث عن تاريخه في اللصوصية والاجرام , وعن جنونه وجرأته الاجرامية , مما زاد في حقد سعيد وتصميمه على قتل رؤوف .

  

اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

تحرير : المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

اعداد : المدرسة العربية

 

تاريخ التحديث : آذار 2006

Copyright © 2001 - 2012 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية و حقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية