|
هذه
الرؤية هؤلاء الذين يعيشون مع البشر, ظاهرهم الشرف
وباطنهم العفن, بل جاز لنا القول أنه كان ينظر إلى
المجتمع وكأنه لصوص أو كلاب وانعكست هذه الرؤية على
ذكريات ماضيه التي اتسمت بالسعادة. بل على "نور" التي
بددت عاطفتها نحوه إلى إشفاق. ويحاول المؤلف أن يجعل
بطله بريئا من تهمة الإجرام. ويرى أنه ليس لصاً أو
كلباً , ويحمّل المجتمع مسؤولية تصرفاته وأفعاله.
وعند الكاتب, أن المجرم لم يخلق إلى الحياة مجرما, لكن
ظروف المجتمع هي التي تدفعه دفعا, إلى ارتكاب الجرائم,
وهذا ما تجسده لنا فصول الرواية فلو أن البطل كان
يمتلك النقود, ما ماتت أمه التي غالى الأطباء في أجر
علاجها.
|
|
المادة من اعداد الأستاذ: عبد الله عزايزه ,
أستاذ اللغة العربية في مدرسة دبورية الثانوية |
|