الهدف الرابع :

العنوان : التذوق الفني .

 

 ظمئت الى النور فوق الغصون      ظمئت الى الظل تحت الشجر .


وما هو الا كخفق الجناح                     حتى نما شوقها وانتصر.


فصدعت الأرض من فوقها                 وأبصرت الكون عذب الصور.


وأعلن في الكون : أن الطموح          لهيب الحياة ، وروح الظفر .


اذا ما طمحت للحياة النفوس           فلا بد أن يستجيب القدر .

 ولا عجب أن يشبه الشاعر انحباس البذور في الأرض والتي قلنا أنها دلالة على احباس حريات الناس بفعل الاستعمار بالانسان الظمىء ، فهذه البذور اشتاقت لمكانها الطبيعي وهي أن تكون ثمرات فوق أغصان الأشجار ، وأن تنبت تحت ظل الشجر ، فهي بذور متعددة الأنواع والأشكال وكلها هدفها واحد هو الخروج الى النور كما أن هدف الناس واحد مهما اختلفوا وهو الحرية .

وبعد هذا التصعيد العاطفي والانفعالي في القصيدة يأتي الخلاص وتتحرك الأشياء وبسرعة تشبه سرعة جناح الطير حين يخفق ينمو الشوق ويتحرك داخل الانسان والبذرة وينتصر على كل المعوقات ، فتقوم البذور بايجاد طريق لها الى سطح الأرض ، ولاحظا استخدام الشاعر كلمة صدعت التي تأتي على وزن فعّلت وهو وزن يدل على القوة والحركة ليدل به على حركة البذور ونموها ، حينها فقط أبصرت البذور جمال الكون ونوره ، وهذا هو حال الانسان الذي يسعى لحريته ويكافح من أجل تحقيق استقلال بلاده يندفع بكل طاقته ليحارب الاستعمار حتى تنتصر الحرية والحياة لأصحاب الأرض الحقيقين .

وكانت النتيجة اعلان في كل الكون أن الطموح هو محرك الهممم والذي يقود للنصر

ويعود الشاعر ليؤكد في نهاية القصيدة على أن من يريد الحياة ويسعى لها لا بد أن يستجيب له القدر .   

 

اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

تحرير : المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

إعداد : المدرسة العربية

 

تاريخ التحديث :تشرين الأول 2006

 

Copyright © 2001 - 2012 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية