كيف تبحث على الإنترنت ؟

إن الإنترنت أكثر من مجرد سلسلة من صفحات المواقع الإلكترونية القائمة على الكلمات والنصوص . بإمكانك أن تبحث في الإنترنت بواسطة
"محركات البحث" وذلك في المواقع التي تحتوي على قوائم أو مصادر بحث.

البوابات Portals أو مراكز المواقع التي تقوم بتنظيم المعلومات والوصلات.

المواقع التي تلتزم بمواضيع محددة, بما في ذلك النصوص , الرسومات , الافلام وملفات الموسيقى.

قواعد البيانات مثل المجلات , الصحف, أو الوثائق المهنية الطابع.

الوثائق الحكومية , البيانات , القوانين, السياسات , ... الخ.

الخدمات والمعلومات المقدمة من مواقع المنظمات غير الربحية , ومن مواقع الأعمال التجارية الربحية.

أدلة الأسماء والمعلومات الشخصية.

صفحات المواقع الشخصية.

الاتصال واستقاء المعلومات من خلال البريد الإلكتروني.

مجموعات النقاش أو قوائم الخدمة الإلكترونية Listservs.

 

ما الذي يمكن أن يحد من عملية البحث ؟ بعض المعلومات تتميز :

بكونها موجودة ويمكن الوصول إليها واستعمالها بشكل مجاني , وذلك مثل الوثائق الحكومية العامة .

بكونها غير خاضعة لمحددات الملكية الفكرية ضمن الموقع الإلكتروني .

بكونها خاضعة لقوانين حماية حقوق الملكية ، مع تعليمات مشددة تحدد استخدام المحتوى ضمن قوانين محلية أو عالمية .

بكونها مواد غير خاضعة لحماية حقوق الطبع بحكم انتهاء الصلاحية الزمنية التي تغطيها حقوق الطبع .

بكونها مواد محمية بشرط الإشارة إلى حقوق الطبع وإبراز الإشارة إليها عند الاستخدام على الموقع .

بكون الوصول إليها محدداً بالتسجيل أولاً , أو الاشتراك , أو قد تتطلب الإفصاح عن معلومات شخصية من أجل إمكانية الوصول إليها أو استعمالها.

بكونها مواد يحدد الوصول إليها ويقيَّد بإدخال كلمة سر .

بكونها محتوى مستثنى عمداً من نطاق محركات البحث.

إن جميع المعلومات يجب أن يتم تنظيمها في المواقع الإلكترونية بشكل سليم.  (Sighting your Sources)

  

اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

إشراف: جوزيف لندزبرجر ، مدير المركز التعليمي في جامعة  University of St.Thomas, St. Paul, MN

تحرير : المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

ترجمة : المدرسة العربية

الموقع باللغة الانجليزية : http://geosoc.org/schools/pass

تاريخ التحديث  نيسان 2002

Copyright 2002 - 2009 University of  St. Thomas and SchoolArabia. All rights reserved

 الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية  وجامعة سانت توماس