وهؤلاء الملوك أضحوا خُرساً، لا يجيبون من خاطبهم، مع أنهم كانوا قادرين فيما مضى على الإفاضة في الكلام وخطاب الناس في شتى الأمور.

 

النفائِس: جمع النفسية، وهي التي يُبْخَل بها لجلالتها.

والمستغر: المحمول على الغرة المخدوع. أو هو طالب الغرور وروي: المستعِزُ وهو المتعزّز أو طالب العزّ.

 

ويمضي الشاعر في توكيد عدم خلود العظماء وما ملكوا من جاه ومال بأن الموت لا محالة آت والنفوس جليلة خليقة بأن يبخل بها، إلا أن المخدوع والمتعزز بما لديه مما لا بقاء له، هو الأحمق.

 

أوقر: من الوقار وهو الرزانة.

أنزق: من النزق وهو الطيش.

شهية: مشتهاة طيبة.

الشبيبة: اسم بمعنى الشباب.

 

ويبين الشاعر في ظل ما ساق من خبرات في الحياة والموت أن الإنسان يرجو الحياة لأنها طيبة لديه، ويكره الشيب مع أنه خير له لأنه يفيده في مجال الحلم والوقار، ويحب الشباب وهو ربما يكون شراً له، لأنه يدعوه إلى الطيش والاستخفاف بأمور كثيرة.

 

الرونق: الحسن والطلاوة  والنضارة.

اللمة: الشعر يجاوز شحمة الأذن والواو قبلها للحال.

اللِّمَّة من الشعر: ما ألمّ بالمنكِب.

 

ولأن الشاعر خَبِرَ الحياة فإنه كان بكى على فراق الشباب قبل أن يَخِطَ الشيب رأسه، ولما كان لوجهه نضارة الشباب وجماله لأنه يعلم علم اليقين أن تلك المرحلة ليست دائمة في سني العمر التالية.

 

أشرق: أغصّ.

يقال شرق بالماء. كما يقال غص بالطعام.

حَذَراً عليه: أي على فراق الشّباب.

 

وقد بكى الشاعر على الشباب خوفاً من تجاوزه إلى مرحلة أخرى – المشيب – بكاءً شديداً حتى كاد يشرق بدمعه، لكثرة سقوط دمعه على وجهه.

 

 اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

تحرير: المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

إعداد: أ. وليد جابر

 

تاريخ التحديث: حزيران 2009

Copyright © 2001 - 2012 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية