أمُريد: يا من أراد.

محمد: هو الممدوح أبو شجاع محمد بن أوس الأزدي.

لا تَبْلُنا: أي لا تُجرّبنا. وروي:لا تُبْلِنَا: لا توقعنا في البلوى، لطلاب مالا يُلْحَقُ.

 

يقول: يا من يريد أن يكون مثل محمدٍ الممدوح لا تُجرّبنا بطلب مالا يلحق ولا يوجد. يعني أنه لا نظير له، فطلب مثله أمر محال .

 

 

 

يبالغ الشاعر مبالغة غريبة في هذا البيت، ومعلوم أن الله قادر على أن يفعل ما يشاء.

 

وروي: يهب الجزيل.

وعنده : أي في اعتقاده.

 

يقول: إن الممدوح من عادته أن يعطي العطاء الجزيل لكل من يسأله عطاء، وهولا يمن على من اعطى، بل إنه يتخيل أن من يأخذ عطاءه، هو المتصدق عليه.

 

يقال سحاب ثرة وعين ثرة أي غزيرة الماء.

لا أغرق: تقديره فإن تنظر إلي لا أغرق.

 

انتقل الشاعر في هذا البيت إلى ما يريد من الممدوح، إذ بعد أن بالغ في مدح قوم محمد الأزدي ووصفهم بالجود النادر، أراد أن يستأثر ببعض كرم الممدوح، وأراد أن يكون هذا العطاء وافراً، وأن يرحمه في الوقت نفسه من ألا يغرق في وسط هذا الجو.

 

ابن فاعلة: ابن زانية.

 

يقول: كذب ابن زانيةٍ يقول بجهله: إن الكرام ماتوا وأنت حي تُرْزَق فيما بين الأحياء مع كونك سيد الكرام! وروي:` تَرْزُق` أي أنت حيّ تجري على يديك أرزاق الناس، فكيف يصح قوله: إن الذين تجرى على أيديهم أرزاق الناس قد ماتوا، وأنت حي ترزقهم! فنسب هذا القائل إلى الكذب، ونسب أمه إلى الزنا.

 

 اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

تحرير: المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

إعداد: أ. وليد جابر

 

تاريخ التحديث: حزيران 2009

Copyright © 2001 - 2012 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية