|
|
||||||||||||||||
|
الرضى بضم الراء: اسم صنم في الجاهلية. معْـنِ بنِ الرِّضَى: أَراد ابن عبد الرضى فحذف المضاف كما قالوا ابن مناف في ابن عبد مناف. الأينق: النياق . جمع ناقة- على غير قياس-: القياس: الأنوق وفي جمعه لغات: نُوق، ونِياق، وأيْنق، وأيانِق. الحداء: غناء للإبل أثناء سوقها.
يقول: هؤلاء القوم بنو أوس بن معن بن الرضا هم أقوى وأكرم من يتوجه إليهم ذوو الحاجات، وهم يقودون إبلهم باتجاه ديارهم لتلبية ما يطلبون من نجدة وكرم في ديارهم. يُلاحظ أن الشاعر انتقل إلى ذكر قوم الممدوح، أبي شجاع محمد بن أوس بن معن بن الرضا الأسدين دون اللجوء إلى صلة مقبولة، تُشعر القارئ أن ما سبق من أبيات مرتبط ارتباطاً جزئياً بما انتقل إليه الشاعر في هذا الجزء من القصيدة، وهو يصف القوم بأنهم خير من يتجه إليه طالبو الحاجات.
كبرت: قلت الله أكبر تعجبا من قدرته. بدت: ظهرت. الشموس جمع شمس أراد بها الممدوحين . قال ذلك لأنّ منازلهم كانت من جهة المغرب.
جعلهم كالشموس في علو ذكرهم واشتهارهم أو في حسن وجوههم. يقول: كَبَّرْتُ لله- أي قلت: الله أكبر- تعجبًا من قدرته حين أطلع شموسا لا من المشرق، وكانت منازل الممدوحين في جهة المغرب. يبالغ الشاعر في وصف مكانة هؤلاء القوم – قوم الممدوح – حتى إنه قال الله أكبر متعجباً من قدرته – عز وجل – التي يزعم الشاعر أنه جعل من خلالها كل واحد من آل الممدوح كالشمس التي تطلع في جهة غير جهة الشرق التي تطلع منها الشمس، لأن ديارهم التي كانوا يسكنون فيها تقع في جهة الغرب.
السحاب: الغيم.
يستمر الشاعر مبالغاً في وصف كرم هؤلاء القوم، ويبدي استغرابه وتعجبه من أن كون أرضهم التي تمر عليها أيديهم السخية ومن أن صخورها لا تنبت الأوراق الندية.
مكانة: أًي مكان . ومثله منزلة ومنزل. يقال: مكان ومكانَة، كمنزل ومنزِلة. الثناء يوصف بطيب الرائحة، لأن طيب أخبار الثناء في الآذان مسموعة كطيب الروائح في الأنوف مشمومة. الاستنشاق: طلب الرائحة بالشم.
ويضيف الشاعر: لقد كان من حق أرضهم وصخورها أن تنبت الأوراق الندية، التي يُشتَمُّ منها طيب روائح كرمهم، ويُستنشق عبيرها في كل موقع من مواقع ديارهم.
مسكية: ذات رائحة مثل المسك. وحشية: ذات رائحة سيئة. النفحات: جمع نفحة. وهي أول هبوب الريح. تعبق: تفوح.
ويستمر في وصف الروائح العطرة، التي ذكرها في البيت السابق لهؤلاء القوم وديارهم بأن رائحتها شبيهة برائحة المسك، أما لو كان النازلون بها قومٌ غيرهم لما كان لها أي رائحة طيبة، فهم أهل الطيب والكرم أما سواهم فلا.
|
||||||||||||||||
|
Copyright © 2001 - 2012 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية |
||||||||||||||||