للشاعرة : فدوى طوقان

 

فَتَحَ الشرفاتِ حمزه

تحت عينِ الجندِ للشمسِ وكبَّرْ

ثم نادى :

"يا فلسطينُ اطمئني

أنا والدارُ وأولادي قرابينُ خلاصك

نحن من أجلِكِ نحيا ونموتْ"

وَسَرَتْ في عصبِ البلدة هزَّهْ

وطوى الدار خشوع وسكوتْ

 

ساعةً ، وارتفعتْ ثم هوتْ غُرَفُ الدار الشهيدهْ

وانحنى فيها رُكام الحجراتْ

يحضنُ الأحلامَ والدفءَ الذي كان ، ويطوي

في ثناياهُ حصادَ العمرِ ، ذكرى سنواتْ

عمرت بالكدحِ ، بالإصرارِ ، بالدمعِ ، بضحكاتٍ سعيدهْ

 

أمس أبصرتُ ابنَ عمي في الطريقْ

يدفعُ الخطوَ على الدربِ بعزمٍ ويقينْ !

لم يزل حمزه مرفوع الجبينْ

  

اكتبوا لنا ملاحظاتكم واستفساراتكم

تحرير : المدرسة العربية  www.schoolarabia.net

اعداد : المدرسة العربية

 

تاريخ التحديث : نيسان 2003

Copyright © 2001 - 2012 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية و حقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية